السيد محسن الأعرجي الكاظمي
307
عدة الرجال
وفي رجال الشيخ « 1 » : ثقة ورد في أصحاب الإمام الرضا . وروى الكشي « 2 » أخبارا تدلّ على زهده ، وعبادته ، وجلالة قدره ، وروى أيضا ما يدلّ على رجوعه عن الفطحيّة ، وروى ذلك النجاشي « 3 » أيضا ، وليس هو عند الموت كما اشتهر على الألسنة ، فإنّ ما قاله في عبد اللّه ، واعتذاره في رفضه ، يعرب عن رجوع سابق ، وذلك أنه حين تشهّد وأخذ يعدّد الأئمة عليهم السلام ثلاث مرات ، وهو في كلّ يتجاوز عبد اللّه إلى أبي الحسن عليه السلام ، ومحمد بن الحسن بن الجهم يقول له في كل ذلك : وأين عبد اللّه ؟ وهو ساكت ، حتى قال في جوابه : نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد اللّه شيئا . نعم ظهور ذلك منه كان عند الموت ، غير أن هذا القدر لا يقتضي بأخباره إلى الصحّة في اصطلاح المتأخّرين ؛ إذ لا ريب في حدوث الرجوع ، وأصالة تأخّر الحادث ، إلّا أن يقال : إنه بعد ظهور سبق الرجوع لو بدر منه ما ينافي طريقة الاثني عشر لنبّه عليه ، ودلّ على مكانه ؛ لما عرف من ورعه ، وثقته ، وحسن معرفته . وأما علي ابنه فهو كما قال النجاشي « 4 » : فقيه أصحابنا بالكوفة ، ووجههم ، وثقتهم ، وعارفهم بالحديث ، والمسموع قوله فيه سمع منه شيئا
--> ( 1 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 371 الرقم 2 . ( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 801 الرقم 993 وص 836 الرقم 1067 . ( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 34 الرقم 72 . ( 4 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 257 الرقم 676 .